جاء بيت للشيخ فيه مدح من شخص اسمه كلنتر :
تعرقت المكارم في قروم ... الى السادات من حسن نهاها
قلت على لسان الشيخ وإن لم يرضَ به :
فإن تمدح سيادتنا فإن ... ضربنا الهام نفلق منتهاها
نَجُرُّ جبابر الأبطال صرعى ... وريح الخير مهتز نثاها .
وقد جاء المديح لنا ومنكم ... لعمر العمر حُسْنٌ منكباها
كلنتر يا سليل المجد طرا ... ويابن الخير في الخير رباها
وهذا قول شعرور طفيل ... بِرَدِّ جوابكم جاشت حماها
ثم حال الجريض دون كل شيء إلا القريض فأردفتها قائلا :
وإن ترد المزيد فهاك شعرا ... تناديه قوافي الشعر "وهاً"
تُجلِّل شيخنا المفضال طوقا ... كمثل التاج يعشي من رآها
ذكي القلب ذو نظر شكيم ... جميل الخُلْق قابل أحسناها
وقد ذاعت فضائله بشرق ... وفي غرب له فيها ذراها
وقد نطق المكان به فأضحى ... به ذربا يفاخر فرقداها
يعلمك المسائلَ من بطون ... – وقد أعي المحصلُ- وانتقاها
تؤم قوافلُ الطلاب جمعا ... وقد فرعَ المجامعَ واحتواها
فإن تسأل بني الإنسان عنا ... تخبِّرْك المذاهب ما دهاها
شوافع دهرك الميمون حسنا ... ملكنا الأرض حتى منتهاها
هذه القصيدة للشيخ داود العتيبي رد فيها على الشاعر الشيخ عبدالله كلنتر
ولما سمع بذلك شاعر المقارمة الاستاذ الاديب محمد سيف احمد مغلس المقرمي فقال: سلام الله للاحباب يهدى وأهل العلم والشيخ المفدى
فيادكتور أعيتنى القوافي ... وقدأضحت رياض الشعر صلدا
فعذرا إن عييت بغير عي ... فلاوارت لك الايام زندا
فشمس العلم أنت وكل فن ... ول الشنقيط ياأستاذي ندا |